محمد الريشهري

472

ميزان الحكمة

فاتَّبِعْهُ ، وأمرٌ تَبَيَّنَ لكَ غَيُّهُ فاجتَنِبْهُ ، وأمرٌ اختُلِفَ فيهِ فَرُدَّهُ إلى اللَّهِ عَزَّوجلَّ . « 1 » 9295 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : حَلالٌ بَيِّنٌ وحَرامٌ بَيِّنٌ وشُبُهاتٌ بَينَ ذلكَ ، فَمَن تَرَكَ ما اشتَبَهَ علَيهِ مِن الإثم فهُو لِما استَبانَ لَهُ أترَكُ . « 2 » 9296 . عنه عليه السلام : إيّاكَ والوُقوعَ في الشُّبُهاتِ ، والوَلُوعَ بِالشَّهَواتِ ؛ فإنّهُما يَقتادانِكَ إلى الوُقُوعِ في الحَرامِ ورُكُوبِ كَثيرٍ مِنَ الآثامِ . « 3 » 9297 . عنه عليه السلام : الامورُ ثلاثةٌ : أمرٌ بانَ لكَ رُشدُهُ فاتَّبِعْهُ ، وأمرٌ بانَ لكَ غَيُّهُ فاجتَنِبْهُ ، وأمرٌ أشكَلَ علَيكَ فَرَدَدْتَهُ إلى عالِمِهِ . « 4 » 9298 . عنه عليه السلام - مِن كتابٍ لَهُ إلى عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ عامِلِهِ على البصرةِ - : أمّا بعدُ يا بنَ حُنَيفٍ فقد بَلَغَني أنَّ رَجُلًا مِن فِتيَةِ أهلِ البصرةِ دَعاكَ إلى مَأدَبَةٍ ، فَأسرَعتَ إلَيها . . . فانظُرْ إلى ما تَقضِمُهُ مِن هذا المَقضَمِ ، فَما اشتَبَهَ علَيكَ عِلمُهُ فالفِظْهُ ، وما أيقَنتَ بِطِيبِ وُجُوهِهِ فَنَلْ مِنهُ . « 5 »

--> ( 1 ) . الأمالي للصدوق : 352 / 486 . ( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : 4 / 75 / 5149 . ( 3 ) . غرر الحكم : 2723 . ( 4 ) . تحف العقول : 210 . ( 5 ) . نهج البلاغة : الكتاب 45 .